البريد: [email protected] الهاتف: +964 772 860 4080 ٩ جمادى الأولى ١٤٤٨هـ
فتوى رقم ١٣٠ الصيام أحكام الصيام

هل على المرأة المجامَعة كفارة

حجم الخط

السؤال

ماذا على المرأة إذا جامعها زوجها وهي مجبرة أو مطاوعة في رمضان؟

الجواب

من أفطر في رمضان متعمِداً (غير مكره) بجماع قاصداً انتهاكَ حرمةِ الصوم، فهو آثمٌ إثماً عظيماً، وعليه التوبةُ إلى اللهِ أولاً. ثم تجب عليه الكفارةُ للحديث الذي في الصحيحين، كما ويجب عليه قضاء اليوم الذي أفطره؛ لقوله للمجامع في نهار رمضان بعد أن ذكر له الكفارة: "وصم يوماً واستغفر الله"*.

والمرأة المطاوعة لزوجها عليها ما عليه من الكفارة؛ لأن صومها فسد، والكفارة تجب بالإفساد.

والكفارة: عتق رقبة، فإن لم يجد فصيام شهرين متتابعين، فإن لم يستطع فإطعام ستين مسكينا.

أما لو كانت المرأة مكرهة على الجماع من زوجها: فلا إثم عليها ولا كفارة، والوزر والكفارة عليه وحده.

*أخرجه ابن ماجه 1/534، برقم1671.

المفتي الشيخ الدكتور عبد الستار عبد الجبار ٢٩٥ فتوى في الموقع
كل فتاوى الشيخ ←